ريدان فاتن . الصامت إيمان2025-03-052025-03-052024https://dspace.univ-setif2.dz/handle/123456789/2733لطالما أثارت أفلام السّير الذّاتيّة عن الشّخصيّات التّاريخيّة والثقافية والعلمية المجسّدة بها، اهتمام الجمهور لمعرفة المزيد عن الشخصيات الواقعية التي تدور أحداث الأشرطة حولها. وإذا اكتسى شريط روائيّ بيوغرافيّ بطابع تاريخيّ متجلّ عبر وقائع تاريخيّة صحيحة قام المخرج بتجسيدها عبره، فانّه بذلك يصبح مؤهّلا أن يكون مرجعا للباحثين، شأنه شأن الكتب والمقالات العلمية. و في هدا الاطار يندرج بحثنا المتناول لمسيرة الفنانة التونسية الراحلة حبيبة مسيكة، والتي تحدّت المخرجة سلمى بكّار الشّحّ في المراجع التّاريخيّة المتناولة لحياتها، لتجعل شريطها "رقصة النّار" الجامع بين الصنفين البيوغرافي والبيبلوم، بمثابة عرض لحياة هذه الفنّانة ومحفّز لفضول المشاهدين المكتشفين لها من خلال الشريط، او المسترجعين لذكرياتهم الخوالي، للقيام بمزيد من البحث والتمحيص او ربما تحفيز على اثراء المكتبة البحثية بمراجع حول مسيرتها وفترتها التاريخية، مع التّأكيد على ثراء مسيرة هذه الفنانة رغم عدم تجاوز حياتها الفنّيّة لعقدين من الزّمن.otherشريط سينمائي روائي بيوغرافي ; سيرة ذاتية ; حبيبة مسيكة ; رقصة النار ; سلمى بكار ; مسرحسيرة الرّاحلة حبيبة مسيكة ومراوحتها بين الفنون: إشراقةٌ، فتوهّجٌ، فسكونArticle