حدادي وليدة2025-05-182025-05-182018-11-302600-6359https://dspace.univ-setif2.dz/handle/123456789/2830تكتسي العواطف والانفعالات في حياة الأفراد أهمية كبيرة، لما لها من دور أساسي في التأثير على المواقف والسلوكيات، حيث بين علماء الاتصال أهمية الجانب الوجداني أو الانفعالي في الأنشطة الإعلامية والاتصالية التي تستهدف تغيير أو تعديل سلوكيات الجمهور المستهدف ومواقفهم اتجاه الأشخاص والقضايا وحتى القيم وأنماط السلوك، باعتباره عنصرا مهما من العناصر الأساسية في العملية الإقناعية، وبذلك فإن القائم بالاتصال في حملات الاتصال الاجتماعي لديه مهمة التعرف على اتجاهات وأحاسيس الأفراد تجاه الخدمة أو الفكرة، والسعي إلى تقوية الاتجاهات الإيجابية، وذلك عن طريق تخطيط برامج وحملات تربط بين الخدمة أو الفكرة وبين قيم ومعتقدات الجمهور المستهدف. لذلك يجب أخذ المكونات الوجدانية بعين الاعتبار في تصميم استراتيجيات الحملات الإعلامية، لأنها تعد مدخلا هاما لتحقيق الأهداف الاتصالية للقائمين بالاتصال، ومواجهة المشكلات المختلفة في المجتمع، وتحقيق التوعية والتربية المستديمة. ومن هذا المنطلق تسعى هذه الدراسة من خلال عينة من القائمين بالاتصال للكشف عن دور الجانب الوجداني في تحقيق فعالية حملات الاتصال الاجتماعي.otherالاتصال الاجتماعي; الجانب الوجداني; الحملات الاعلامية; الاستمالات العاطفية; القائم بالاتصالالجانب الوجداني وعلاقته بفعالية حملات الاتصال الاجتماعي -دراسة ميدانية على عينة من القائمين بالاتصال-Article