(مجلة تنمية الموارد البشرية جامعة سطيف2, 2018-12-23) جابي حياة
تروم هذه المداخلة الوقوف على أهم الأسس الجمالية التي ارتكز عليها نقدنا العربي القديم في تقويم الظاهرة الفنية، سواء أكان ذلك على مستوى الذات الفاعلة المتأثرة، أو على مستوى الموضوع الجمالي للوقوف على خصائصه الفنية التي تشكل بناءه الاستطيقي الذي يخلق تميزه وتفرده، لأن غالبية نقادنا آمنوا جميعا بأن الأدب صناعة فنية، تتمثل قيمته في بنائه اللغوي وشكله الفني الذي يبدعه الفنان، لا في الفكرة المجردة.